افحص أرضية الرخام الباهتة أو المتآكلة أو المخدوشة قبل أن تحجز جليها
تحقّق أولاً من أن الأرضية رخام كلسي أصلاً
تعمل مواد البلورة ومساحيق تلميع الرخام بالتفاعل مع كربونات الكالسيوم، أي معدن الكالسيت الذي يتكوّن منه الرخام والحجر الجيري والترافرتين. والغرانيت فيه القليل جداً منه، والبورسلين يخلو منه تماماً. لذا حدّد المادة قبل أن يقدّم أحد عرض سعر لجلي أرضية الرخام.
ابدأ بالأوراق. فجدول التشطيبات لدى المطوّر، أو المواصفات الملحقة بعقد البيع، أو ملف التسليم، يذكر عادةً تشطيب الأرضية، وأحياناً اسم المنتج نفسه. وإن ترك المطوّر أو مالك سابق بلاطات احتياطية للإصلاح، فواحدة منها هي أسلم ما يمكن اختباره.
ثم انظر إلى الأرضية. لا تثبت أي من هذه العلامات نوع المادة وحدها:
- عروق تتكرر. يحمل البورسلين المقلّد للرخام تصميماً مطبوعاً، وفي كثير من المنتجات يظهر شكل العرق نفسه مرة أخرى بعد بضع بلاطات. أما الحجر المستخرج من المحاجر فلا يتكرر.
- كسر صغير عند عتبة باب أو حافة مقطوعة بجوار الوزرة. إذا ظهر تحت الوجه المزخرف جسم سادة بلون مختلف، فهذا يشير إلى بورسلين مزجج. والكسر الذي يطابق لونه لون الوجه أقل حسماً، لأن بعض أنواع البورسلين ملوّنة في كامل سماكتها.
- حبيبات بلورية متفرقة مع قليل من العروق. يذكر دليل العناية الصادر عن معهد الرخام الأمريكي (Marble Institute of America) أن هذا هو المظهر المعتاد للغرانيت، وأن الحجر المعرّق ناعم الملمس هو المظهر المعتاد للرخام.
- شظايا حجرية حادة الزوايا في خلفية متجانسة. غالباً ما يكون هذا رخاماً مصنّعاً (agglomerate): حجراً مجروشاً تمسكه مادة راتنجية. يتفاعل وجهه كما يتفاعل الرخام، لكن المزيلات القلوية القوية قد تهاجم الراتنج وتحوّل الحجر الداكن إلى اللون الأبيض.
الاختبار الحاسم قطرة حمض. فالدليل نفسه، الذي تصدره الهيئة المعروفة اليوم باسم معهد الحجر الطبيعي (Natural Stone Institute)، يضع بضع قطرات من خل المنزل أو من حمض الهيدروكلوريك المخفف (حمض الموراتيك) على بقعة بعيدة عن الأنظار. يفور الحجر الكلسي أو تظهر عليه فقاعات. أما الحجر السيليسي، كالغرانيت، فيكاد لا يتفاعل.
أجرِ الاختبار على بلاطة احتياطية وبالخل. فعلى الأرضية نفسها قد تترك القطرة بقعة باهتة دائمة، ولهذا يرسلك الدليل إلى زاوية أو خزانة. ابتعد عن حمض الموراتيك، فهو مادة أكّالة، والخل يكفي للإجابة. اشطف المكان بعدها بماء نظيف وجفّفه.
القطرة التي لا تُحدث شيئاً على أرضية لامعة تثبت أقل مما يبدو. فالعازل أو الشمع أو الطبقة الطلائية قد تحجب الحمض عن الحجر، وحلّ الدليل هو اختبار سطح مكسور حديثاً، وهذا على أرضية مشطّبة يعني البلاطة الاحتياطية مرة أخرى. وإن لم تكن لديك بلاطة احتياطية، فاترك اختبار الحمض للمقاول، واسأله في عرض السعر كيف حدّد نوع الحجر.
- فار الحجر: رخام أو حجر جيري أو ترافرتين. كل ما يلي ينطبق عليه.
- لا فوران، وبلورات ظاهرة: غرانيت أو حجر سيليسي آخر. التلميع بالماس يصلح له. أما البلورة فكيمياؤها خاطئة هنا، وحلقة الحمض أقل احتمالاً بكثير.
- لا فوران، ومظهر مطبوع: بورسلين. ليس فيه ما يُصنفر أو يُبلور. التنظيف العميق يعيد ما يستطيع التنظيف إعادته، والبلاطة المكسورة الحافة أو المشقوقة تحتاج إلى استبدال.
حين يكون اللمعان طبقة فوق الحجر
بعض الأرضيات التي تُباع على أنها "ملمّعة" مغطاة بطبقة. فتشطيب الأرضيات الشمعي أو الأكريليكي يصنع لمعانه الخاص، ويبلى كما تبلى أي طبقة رقيقة: أرقّ ما يكون حيث تمر الأقدام، وسليماً على امتداد الوزرة وتحت الأثاث.
- تبدو أطراف الغرفة أكثر لمعاناً وتميل قليلاً إلى لون الكهرمان، ويبدو وسطها رمادياً.
- عند المداخل وتحت أرجل الكراسي يبيضّ اللمعان من الاحتكاك أو ينفصل قشوراً.
- في زاوية مخفية، يترك الظفر المسحوب بقوة على السطح أثراً في اللمعان. فالكالسيت درجته 3 على مقياس موس للصلادة، وهو أصلب من الظفر، لذا يعني أثر الظفر أن مادة أطرى منه تغطي السطح.
تصفرّ الطبقات الشمعية والأكريليكية وتحتبس الأوساخ مع تقادمها. وبعد أن تصفرّ، لا يعيد التلميع بالآلة إلا لمعان الطبقة نفسها. العلاج هو إزالة الطبقة، وسيبدو الحجر تحتها باهتاً بعد إزالتها، لأن الطبقة كانت تخفي صقلاً متآكلاً. الأرضية المطلية تحتاج إلى عملين: إزالة الطبقة، ثم الصنفرة والتلميع.
أما البلورة، التي يتناولها القسم التالي، فتترك طبقة لا يمكن إزالتها بالمزيلات. وعلى أرضية بُلورت سنوات، لا تزول الطبقة المتبلورة نفسها إلا بالمواد الكاشطة الماسية.
ممرات باهتة بين الباب والكنبة والمطبخ
المسار المطفي الذي يتبع خط المشي، مع بقاء اللمعان تحت السجادة وعلى امتداد الجدران، يدل عادةً على البلى: كتلة من الخدوش الدقيقة تبعثر الضوء. أمسك مصباح الهاتف موازياً للأرض تقريباً ووجّهه عبر الممر. يظهر البلى ضبابة متجانسة من خدوش قصيرة في كل الاتجاهات.
معظم ذلك من فعل الحبيبات الخشنة. فالكوارتز، المعدن الرئيسي في معظم الرمال، درجته 7 على مقياس موس مقابل 3 للكالسيت، لذا فالرمل الذي تحمله الأحذية، والغبار الذي تدفعه رياح الشمال تحت أبواب الشرفات، يخدشان الرخام كما تفعل ورقة صنفرة ناعمة. ويذكر دليل معهد الرخام الأمريكي أن الرمل والأوساخ والحبيبات الخشنة هي أكثر ما يضر أرضيات الحجر، ويقدّر أن الشخص يحتاج إلى نحو ثماني خطوات ليتخلص منها من حذائه. ولهذا تستحق الدواسة مكاناً على جانبي الباب.
البلى بهذه السطحية في متناول أخف المعالجات: مركّب تلميع يُفرك بالآلة، أو قرص تلميع ماسي ناعم، أو البلورة.
البلورة (وتُسوَّق أيضاً باسم التزجيج) تعني رش سائل حمضي، يحتوي عادةً على فلوروسيليكات، على الأرضية وفركه بصوف الفولاذ تحت آلة ثقيلة أحادية القرص. يذيب الحمض قشرة رقيقة من الكالسيت، وتتحد الفلوروسيليكات بالكالسيوم المتحرر لتكوّن فلوروسيليكات الكالسيوم، وهي طبقة سطحية أصلب وأكثر لمعاناً. وتُصنع مواد البلورة للأحجار القائمة على الكالسيوم مثل الرخام والحجر الجيري والتيرازو.
وما لا تفعله يهمّ بالقدر نفسه عند قراءة عرض السعر:
- تعمل على الحجر الملمّع فقط. وتنص إرشادات الموزّعين حول هذه العملية صراحةً على أنها لا تناسب الأسطح المصنفرة غير العاكسة.
- لا تصل إلا إلى عمق بضعة ميكرونات. إنها عملية صيانة لبلى المشي الخفيف. ودفعها إلى معالجة خدوش أعمق يبني طبقات فوق السطح وتبقى الخدوش تحتها، وهذا الضرر يحتاج إلى المواد الكاشطة الماسية.
- لا يمكن عكسها كيميائياً. فالطبقة المتغيّرة صارت جزءاً من الحجر، ولا تزيلها إلا الصنفرة بالماس.
- بعض المنتجات تحتوي على شمع يتراكم مع التكرار حتى يزيله منظف قلوي أو أقراص الماس.
- صوف الفولاذ يُسقط أليافاً تصدأ إن بقيت على الأرضية، فتترك آثاراً على الحجر الفاتح.
ولا يزال المختصون في العناية بالحجر يختلفون حول هذه العملية. وهي، لأرضية كلسية ملمّعة ذات بلى خفيف ومتجانس، خيار معقول بين عدة خيارات.
حلقات وبقع حيث انسكب شيء أو تناثر
انظر إلى العلامة من زاوية منخفضة، ثم انظر إلى لونها.
- التآكل الحمضي باهت، وغالباً أفتح قليلاً، بلون الحجر المحيط به نفسه، ويأخذ شكل ما لامسه: قاعدة كوب، أو خط من القطرات، أو رذاذ. فقد أذاب الحمض السطح المصقول، لذا قد تشعر به على الأرضية الملمّعة خشناً خشونة خفيفة جداً تحت طرف إصبعك.
- البقعة اللونية لون داخل الحجر: أغمق حيث تشرّب الزيت، وبني أو برتقالي من القهوة أو الصدأ. وقد يبقى اللمعان فوقها سليماً.
- وقد يجتمع الاثنان أيضاً. فبعض السوائل يأكل السطح ويصبغ الحجر تحته.
تذكر إرشادات العناية بالحجر الصادرة عن معهد الحجر الطبيعي المسببات المعتادة: الليمون والخل وغيرهما من الأحماض، وهي تُبهت الحجر الكلسي أو تأكل سطحه. وقد تحتوي مزيلات الصدأ ومنظفات المراحيض على آثار من حمض الهيدروفلوريك، الذي يهاجم كل أنواع الحجر، بما فيها الغرانيت والكوارتزيت. والحمامات تجمع النوعين. فالترسبات البيضاء على زجاج الدش وحول الشطاف تُفرك بمزيلات ترسبات حمضية، وتسقط القطرات على الأرضية.
يزول التآكل السطحي على الرخام الملمّع بمسحوق تلميع الرخام، يُفرك بقطعة رطبة أو بآلة تلميع بطيئة الدوران حتى تختفي العلامة. أما التآكل العميق فيحتاج إلى الصنفرة، أي العمل بالماس الموصوف في القسم التالي. والبقعة اللونية تحتاج إلى لبخة، وهي عجينة تسحب اللون من الحجر، ولن يؤثر فيها أي قدر من التلميع.
العزل هو الموضع الذي تبالغ فيه عروض الأسعار في الوعود أكثر من غيره. فالعوازل النافذة تستقر في مسام الحجر وتصدّ السوائل، فتزيد مقاومة الحجر للبقع دون أن تجعله منيعاً منها. والحمض يتفاعل مع الكالسيت على السطح، فوق المسام، ولذلك تتآكل أرضية الرخام المعزولة حديثاً بالسهولة نفسها التي تتآكل بها أرضية غير معزولة. العزل بعد التلميع حماية معقولة من البقع. والعازل المعروض كحماية من عصير الليمون أو منظف الحمام سيخيّب ظنك.
خدوش يعلق بها الظفر، وحواف بلاط بارزة
مرّر ظفرك عبر الخدش. فإن علق، فالخدش أعمق مما يصل إليه مسحوق التلميع أو مادة البلورة، والعلاج هو الصنفرة: آلة تدير أقراصاً ماسية مع الماء، تبدأ بدرجة خشونة كافية لتقطع إلى ما تحت قاع الخدش، ثم تنتقل إلى درجات أنعم، تزيل كل منها الآثار التي تركتها سابقتها، حتى تصبح الأرضية جاهزة للتلميع. ولهذا السبب تحديداً يحيل دليل معهد الرخام الأمريكي الخدوش والثلمات الأعمق إلى محترف. وهذا هو جوهر عمل مقاولي إصلاح الأرضيات وتجديدها الذين يتعاملون مع الحجر.
افحص الآن الفواصل. مرّر قطعة نقدية من بلاطة إلى التي تليها في عدة مواضع من الغرفة. فإن علقت بحافة مرتفعة، ففي الأرضية تفاوت في الحواف (lippage)، وهو مصطلح أهل صناعة الحجر لبلاطة تعلو عن جارتها. تتبع أقراص التلميع السطح صعوداً وهبوطاً فوق تلك الدرجات، فتتركها كما كانت تماماً. ولا يزيلها إلا الجلخ.
الجلخ للتسوية يعني أقراصاً ماسية خشنة ذات رابط معدني تخفض الحواف المرتفعة حتى تصير الأرضية كلها مستوى واحداً. ويبدأ العاملون في الترميم عادةً من درجة خشونة بين 30 و50 تقريباً لتفاوت الحواف، ثم يتدرجون عبر أقراص ماسية ذات رابط راتنجي إلى درجات بالمئات للصنفرة، وصولاً إلى درجات ناعمة في حدود الآلاف الأولى للتلميع. وعرض السعر الذي يدّعي إصلاح تفاوت الحواف ويبدأ بدرجة ناعمة يصف في الحقيقة تلميعاً.
ما يطلبه الجلخ منك:
- تُفرغ كل غرفة من الأثاث، وتبقى خارج الاستخدام حتى تنتهي آخر درجة.
- تعمل الآلات بالماء، فتغطي الأرضية طبقة من الوحل الرمادي تُشفط بمكنسة للسوائل وتُشطف أثناء العمل. وتحتاج الوزرات وقواعد خزائن المطبخ وإطارات الأبواب إلى تغطيتها بشريط حماية.
- الحواف والزوايا التي لا تصل إليها الآلة الكبيرة تُعالج بجلاخة يدوية. اسأل كيف سيطابقون الأطراف مع الوسط.
- اسأل كم يوماً تستغرق كل غرفة، واحصل على الإجابة مكتوبة.
في البرج السكني، اسأل إدارة المبنى قبل الحجز عما تشترطه للأعمال الصاخبة والرطبة: هل يحتاج المقاول إلى تصريح، وفي أي ساعات يُسمح بتشغيل الآلات، وأين يمكن التخلص من الوحل. القواعد تختلف من مبنى إلى آخر، فاحصل على الإجابة من مبناك وأبلغها للمقاول.
بعض الأرضيات لا ينبغي جلخها أصلاً. فالبلاطة المشقوقة، أو التي يصدر عنها صوت أجوف عند الطرق عليها، منفصلة عن فرشتها، وقد تزيدها آلة الجلخ الثقيلة كسراً. وهذا عيب في الفرشة والالتصاق، يتناوله دليل البلاط الأجوف والمشقوق.
تُقطع البلاطات المفككة أو المشقوقة وتُستبدل أولاً، عبر خدمة إصلاح البلاط وترميمه، وقد يتطلب العثور على حجر قديم مطابق بعض البحث. كما أن الجلخ يزيل من وجه الحجر في كل مرة، فالبلاطة الرقيقة أو الأرضية التي جُلخت مرات كثيرة من قبل تترك هامشاً أضيق للعمل.
وحين تكون بلاطات كثيرة قد تلفت، أو لا تبدو الأرضية عادية إلا بعد جلخها، فقد تكون تغطيتها أجدى. أما التبليط فوق أرضية قائمة فله شروطه الخاصة، أولها أن تكون كل البلاطات القديمة لا تزال ملتصقة.
قارن ما وجدته بعرض السعر الذي بين يديك
- بورسلين: تنظيف عميق. والبلاطات المكسورة الحواف أو المشقوقة تذهب إلى إصلاح البلاط.
- طبقة طلائية: إزالتها، ثم صنفرة الحجر تحتها وتلميعه.
- ضبابة متجانسة في ممرات المشي، ولا شيء يعلق به الظفر: تلميع بالآلة بمركّب أو بأقراص ماسية ناعمة، أو البلورة إن كان الحجر كلسياً ملمّعاً.
- حلقات تآكل سطحية: مسحوق تلميع على العلامات.
- تآكل عميق أو خدوش يعلق بها الظفر: صنفرة بالماس من درجة خشنة، ثم تلميع. وقد تبدو الرقعة المصنفرة مختلفة عن الأرضية حولها، لذا اسأل هل ينوي المقاول معالجة الغرفة كلها.
- بقع لونية: لبخة، ثم عازل نافذ.
- تفاوت الحواف: جلخ كامل، ثم تسلسل درجات الخشونة كله.
- بلاطات مشقوقة أو جوفاء: استبدالها قبل أن تمر أي آلة على الأرضية.
ثم اطرح خمسة أسئلة على كل من يقدّم عرض سعر. ما نوع الحجر في رأيه، وكيف تحقق منه؟ أي عملية يسعّرها: مسحوق تلميع، أم مادة بلورة، أم أقراص ماسية، وإن كانت ماسية فمن أي درجة خشونة؟ هل توجد طبقة طلائية، وكيف ستُزال؟ هل ستُلمَّع أرضيات الحمامات والمدخل أم تُصنفر بتشطيب مطفي؟ يصف دليل معهد الرخام الأمريكي التشطيب المطفي (honed) بأنه المفضل عموماً للأرضيات والعتبات حيث يُبلي المرور الكثيف اللمعان، وأرضية الحمام تتلقى أيضاً كل يوم ماء الدش والشطاف. وأخيراً، أي عازل سيستخدم، ومن أي شيء يُفترض أن يحمي؟
تتفاوت عروض أسعار جلي أرضيات الرخام كثيراً في دبي، وغالباً لأن الشركات التي تعاين أرضية واحدة قد تسعّر أعمالاً مختلفة: واحدة تسعّر تمريرة بلورة، وأخرى إزالة طبقة وإعادة صنفرة، وثالثة جلخاً كاملاً بأقراص ماسية خشنة. ويتيح لك Everlook مقارنة عروض مقاولي ترميم أرضيات الحجر المرخّصين في الإمارات جنباً إلى جنب، فتطلب من كل منهم أن يكتب خطوات عمله قبل أن تقرر، دون أي التزام.
اعثر على محترفك التالي عبر Everlook
قارن بين مقاولين مرخّصين في منطقتك في أقل من دقيقة. النشر مجاني، ولا حاجة إلى التسجيل للتصفح.
اعثر على محترفك على Everlook
انشر طلبًا في دقائق واحصل على عروض من مزوّدي خدمات محليين موثوقين. ابدأ مجانًا.
ابدأ الآن